حروب الطوائف وبخس كل طائفه تستولي على زمام الامور لحق الطوائف
الاخرى في الحياه الانسانيه الكريمه ثقافه ضاربه اطنابها في تاريخ المنطقه
وليست وليدة اليوم هي فقط توارت مؤقتاً خلال فترة المد القومي واليساري
التي لم تعالج المشكله من جذورها بل تعاملت معها بخفه وانتهازيه وإنتقائيه
الى ان اسفرت عن وجهها القبيح خلال فترة مايسمى بالصحوه الاسلاميه .
حروب الطوائف ليست حكراًً على المنطقه المهترئه بل مرت بها اوروبا خلال
عصور انحطاطها ولم تتخلص من ادرانها وتضع قدمها على المسار الصحيح
إلا عندما انتقدت ذاتها وموروثها الديني بشجاعه ولم تهرب من المواجهه
والاختباء خلف شعارات التدليس كمل تفعل المنطقه المهترئه لتخفي
عجزها وقبحها .
الاخرى في الحياه الانسانيه الكريمه ثقافه ضاربه اطنابها في تاريخ المنطقه
وليست وليدة اليوم هي فقط توارت مؤقتاً خلال فترة المد القومي واليساري
التي لم تعالج المشكله من جذورها بل تعاملت معها بخفه وانتهازيه وإنتقائيه
الى ان اسفرت عن وجهها القبيح خلال فترة مايسمى بالصحوه الاسلاميه .
حروب الطوائف ليست حكراًً على المنطقه المهترئه بل مرت بها اوروبا خلال
عصور انحطاطها ولم تتخلص من ادرانها وتضع قدمها على المسار الصحيح
إلا عندما انتقدت ذاتها وموروثها الديني بشجاعه ولم تهرب من المواجهه
والاختباء خلف شعارات التدليس كمل تفعل المنطقه المهترئه لتخفي
عجزها وقبحها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق